قصيدة حوار الياسمين


 

✨ «قالتْ: أتحبُّني؟ قالَ: سلِي قَلبي الذي يَهواكِ» ✨

هل يمكن لأعمق مشاعر الحب أن تُقال بأبسط الكلمات؟

في قصيدتي الجديدة "حوار الياسمين"، أخذتُ قلمي كمهندسٍ يزن الحروف، وشاعرٍ ينبض قلبه بالعاطفة، لأصوغ لكم حواراً دافئاً بأسلوب "السهل الممتنع" يلامس مخاوف الحبيبة وطمأنينة الحبيب.

✨ حوار الياسمين ✨

🔒 « مـحـفـوظ لـلـشـاعـر الـمـهـنـدس سـعـد صـبـيـحـي »

قالتْ: أتحبُّني؟

قالَ: سلِي قَلبي الذي يَهواكِ

وسلِي العُيونَ سَهرتْ تَتمنَّى لُقاكِ

أنتِ الحَياةُ ونبضُها

مَا عِشتُ يَوماً قَبْلَ أنْ ألقاكِ

░▒▓  © ▓▒░

🌸 ━━━━━━━ ✨ ━━━━━━━ 🌸

قالتْ: بَداخلي خَوفٌ يُمزقُني

مِنْ قَسوةِ الأيامِ والنِّسيانِ

أخْشى غَداً إنْ غِبتَ عَن عَيْني

أنْ يَضيعَ عَهْدُ الوَصلِ والأشجانِ

░▒▓  © ▓▒░

🌸 ━━━━━━━ ✨ ━━━━━━━ 🌸

فَابْتسمَ الحَبيبُ وفي عَيْنيهِ دِفءٌ

وضَمَّ كَفَّها الصَّغيرَ الحَاني

وقالَ: يَا عُمْري، وهلْ لِلرُّوحِ أنْ

تَنسى جَمالَ الرَّوضِ والبُستانِ؟

يا نَبضَ قَلبي لا تَخافي غُربَةً 

فالشَّوقُ في رُوحي بلا عُنوانِ

لو طَالتِ الأيامُ أو غَابَ السَّنا 

 يَبقى هَواكِ مَنارةَ الوِجدانِ

عَهدُ الهَوى مَكتوبٌ في نَبضاتِنا 

 لَن تَمحُه الأيَّامُ والنِّسيانِ

░▒▓  © ▓▒░

🌸 ━━━━━━━ ✨ ━━━━━━━ 🌸

أنتِ المَلاذُ إذا الرِّياحُ عَصفتْ

وأنتِ الأمَانُ لِقَلبيَ الحَيْرانِ

لوْ جَفتِ الأنهارُ وانْطَفأ السَّمَا

يَبقى هَواكِ حَقيقةَ الأكْوانِ

░▒▓  © ▓▒░

🌸 ━━━━━━━ ✨ ━━━━━━━ 🌸

قالتْ: وكيفَ العُمرُ يُصبحُ مُشرقاً

إنْ غابتِ الأقمارُ عن لُقيانا؟

كيفَ السَّبيلُ إلى نَعيمٍ دائمٍ

والدَّهرُ يَبني للحُزونِ جِدارا؟

░▒▓  © ▓▒░

🌸 ━━━━━━━ ✨ ━━━━━━━ 🌸

فأجابَها: رُوحي ورُوحكِ صِيغَتا

مِن نُورِ حُبٍّ لا يَعرفُ الأقدارا

إنْ أظلمتْ دُنيا البَشرِ فإنَّنا

بالحُبِّ نَجعلُ عُمرَنا أنوارا

░▒▓  © ▓▒░

🌸 ━━━━━━━ ✨ ━━━━━━━ 🌸

نَظرتْ إلَيهِ والدُّموعُ بَاسِمةٌ

وقالتْ: حَسبي هَذا الأمانِ

أنتَ الحَبيبُ ولا سِواكَ يُسعدُني

يا نِعمةَ الرَّحمنِ للإنْسانِ

░▒▓  © ▓▒░

الجمعة : 19/6/2026

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة