قصيدة: خواطر محبٍ
قصيدة: خواطر محبٍ
✨🍃✨🍃✨🍃✨🍃✨🍃✨
✍️ بقلم: المهندس سعد صبيحي
وَفَائِي لَا يُغَيِّرُهُ جَفَاءُ ... وَقَلْبِي فِي الهَوَى نَبْضٌ نَقَاءُ
أَنَا المَاضِي عَلَى عَهْدِي وَوَعْدِي ... وَحُبُّكِ فِي دَمِي طُهْرٌ وَمَاءُ
رَعَيْتُ الوُدَّ يَا عُمْرِي لِأَنِّي ... أَعِيشُ بِخَاطِرِي وَبِيَ الصَّفَاءُ
أُدَارِي فِي الحَشَا شَوْقاً مُقِيماً ... وَفِي عَيْنَيْكِ تَبْتَدِئُ السَّمَاءُ
أَرَاكِ بِمُهْجَتِي نُوراً مُضِيئاً ... وَمِنْ قَبْلِ اللِّقَاءِ لَنَا شَقَاءُ
خَيَالُكِ لَمْ يَغِبْ عَنْ نَبْضِ قَلْبِي ... وَأَنْتِ الفَجْرُ تَبْعَثُهُ الضِّيَاءُ
سَأَبْقَى حَافِظاً عَهْدِي وَوُدِّي ... وَمَا لِي عَنْ هَوَاكِ رَجَا النَّجَاءُ
حَلَفْتُ بِأَنَّنِي لَنْ أَخُونَ يَوْماً ... وَعَقْدُ الحُبِّ يَجْمَعُنَا دِمَاءُ
بَنَيْتُ لَنَا مِنَ الأَشْوَاقِ بَيْتاً ... وَأَنْتِ لَهُ النَّسِيمُ وَالهَوَاءُ
طَبِيبُ الرُّوحِ أَنْتِ وَكُلُّ نَفْسٍ ... إِذَا حُرِمَتْ وِصَالَكِ لَا تُشَاءُ
فَإِنْ شَحَّتْ مَوَاعِيدُ التَّلَاقِي ... فَإِنَّ لَكِ السَّلَامَ وَمَا نَشَاءُ
إِذَا عَصَفَتْ بِأَيَّامِي الخُطُوبُ ... فَحُبُّكِ فِي دَمِي حِصْنٌ ووَقَاءُ
وَعَهْدُكِ لَا تَبَدَّلُهُ اللَّيَالِي ... وَلَا يَمْحُو مَحَاسِنَهُ الشِّتَاءُ
يَفِيضُ الحُبُّ نَهْراً فِي عُرُوقِي ... وَأَنْتِ لِكُلِّ أَيَّامِي الدَّواء
يَعِيشُ هَوَاكِ فِي رُوحِي نَعِيماً ... وَأَنْتِ لِكُلِّ أَوْجَاعِي شِفَاءُ
فَلَا أَبْغِي مِنَ الدُّنْيَا مَتَاعاً ... سِوَى ثَغْرٍ بِهِ يَفْنَى الشَّقَاءُ
✨🍃✨🍃✨🍃✨🍃✨🍃✨
مع أرق تمنياتى .
تعليقات
إرسال تعليق